أدب وشعر

الاحتلال دائماً للضعفاء فكن قوياً

عطر اللافندر

بقلم / رحاب السيد
الاحتلال دائماً للضعفاء فكن قوياً،
ولكي تكن قوياً فعليك بتقوية نفسك داخلياً أولاً
ومن ثم يصيب داخلك خارجك بعدوى القوة.
كن منصف لنفسك كي تنصفك، قف بجوارها، ادعمها، اجعلها تنسى سلبياتها،
بل ساعدها على محوها، عليك أن تحسن الحديث مع ذاتك،
لا تخبرها دائماً بنقاط ضعفها وإن كانت كذلك.
قم ببث الحديث الإيجابي إلى النفس وقل لنفسك دائماً أنا أستطيع،
فلما لا استطيع وقد استطاع غيري، أغيري أفضل مني، أم لديه إرادة ليست عندي،
لا.. بل أنا أصل الإرادة عندي.
فإنسان أنا خلقني الله وأمدني بالعقل وكل ذو عقل قوياً.
يكمن الشعور بالقوة أو الضعف داخل العقل،
نعم إن الشعور بالقوة أو الضعف وليد أفكارنا، وليد عقولنا، مخارج اعتقادتنا
ومدي ثقتنا بأنفسنا.
عليك ألا تخف أبداً من أي شئ فإن كل الأشياء في الدنيا
بل الدنيا بأكملها عند الله كجناح باعوضة، فممن تخاف، أتخاف
من أجزاء ربما لا ترى بجناح الباعوضة.
ولكن عليك أولاً أن تجعل مصدر استقواك على الأشياء
هو التمسك بالله وحبه وطاعته وتنفيذ أوامره ومن ثم
يأتيك الله بقوة منه لمواجهة الأشياء مادية كانت أو معنوية.
إن التمسك بالدين وبالله يزرع بداخل النفس القوة والشجاعة
فلا مكان للخوف والضعف مع حب الله.
لا يجتمع داخل قلب حباً لله وخوفاً من عباده إنما مع حب الله
قوة وعزة ورفعة أبدية ومن ثم لا احتلال ولا سيطرة لأحد عليك
إلا نفسك التي أشبعتها بحب الله فأحبك وحماك وحفظك
وقواك وثبتك وأعانك على مواجهة الأشياء.
ولا تنسى،، الاحتلال دائماً للضعفاء فكن قوياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى